| نظام " هقدف" يمارس في الرياضضغوطا مضاعفة لإدانة الحظر الدولي المفروض عليه |
| Wednesday, 17 February 2010 12:38 |
|
جاءنا خبر من مصادرنا الموثوقة بأن مسئولو الجالية الإرترية اللصيقو الصلة بالنظام ، دعوا مواطنين إرتريين في الرياض ، مستخدمين مختلف أسالب الحيل والضغوط ، وبإيحاء من سفارة النظام الديكتاتوري للحضور في المكان المحدد لهم في يوم 19 فبراير 2010 م مع استصحاب بطاقاتهم الشخصية وصورهم بغرض تسجيل إدانة إزاء قرار الحظر المفروض على النظام من مجلس الأمن الدولي إضافة إلى مطالبتهم بتبرعات مالية لتعزيز عملية التصدي الجارية تحت شعار التحدي لاجهاض ما يهدفه الحظر . وكذلك طلب إليهم تسجيل أساءهم أثناء الحضور. كلنا على دراية كاملة أن ورقة الإبتزاز التي ظل النظام يوطفها في التعامل مع الإرتريين كانت قضية منح وتجديد الجوازات حيث تعرض المواطن منذ زمن طويل لهذا الإبتزاز والاستغلال. هل ربما يلجأ النظام نظرا للمشاكل التي يواجه في الوقت الراهن إلى اساليب تضليلية لتجنب تداعيات الحظر ليتسنى له المواصلة في نهجه الديكتاتوري ؟ هل سيوعز لمنح جوازات السفر لمن سبق وأن حرمهم أو ينوي تخفيض الرسومات التي تدفع مقابل الحصول عليها؟ وهل سيتظاهر بالحرص على مصلحة المواطن ؟ ألم يكن الغش هو ما دأب على ممارسته؟ وهل سيحاول معاودته معنا مرة أخرى الآن؟ إلى متى ذلك!! وأضاف المصدر أن مسئولي الجالية أرغموا الطلاب والنساء وسائقي التاكسي القيام بمهمة الدعوة لذلك الإجتماع . وأصبح هذه الموضوع حديث كل الساحات بمدينة الرياض في الوقت الراهن في أوساط سائقي التاكسي . ويشعر المرء أن حديث معظم سائقي التاكسي فيه مرارة وغضب لمعرفتهم التامة بأن معاناة إرتريا هي نتاج لأسلوب إدارة النظام الدكتاتوري ليس إلا . غير أنهم حفاظا علي لقمة عيشهم يقومون بتنفيذ الأوامر الصادرة إليهم من عناصر أجهزة مخابرات النظام مرغمين . والقلة منهم تحاول إقتاع الناس بالأكاذيب التي ظل يرددها النظام . وأضاف المصدر أن سفارة النظام قد كلفت أشخاص لإبلاغ التحذير الذي أصدرته بخصوص الإجراءات التي سوف تتخذ ضد الأشخاص الذي يتخلفون عن حضور الاحتماع المزمع عقده ، والمتمثلة في منع المتخلفين عن الإجتماع من السفر إلي إرتريا ، بالإضافة إلى إيقاف التسهيلات التي كانت تقدمها لهم السفارة . والنظام الدكتاتوري على الرغم من كثافة النشاطات الدعاية التي يقوم بها لتغطية المشاكل التي يواجهها في الوقت الراهن . إلا أنه لا يستطيع إخفاء أي شيئ عن الشعب الإرتري . وفي وقت يحتضر فيه النظام إلا أنه لا يزال يتشبث بعناصر البقاء ويقوم بكافة المحاولات في سبيل ذلك . وأن ممارسات نظام " هقدف" صارت معروفة ليس لدى الإرتريين فحسب بل لدى العالم كله. وبما أن عوامل سقوط وانهيار النظام أصبحت تتزايد . وأن الشعب الإرتري على أعتاب مرحلة جديدة يجسد فيها على أرض الواقع كافة حقوقه . الامر الذي يتطلب العمل من أجل تضافر جهود الجميع للتخلص من النظام . وباستمرار هذا التظام يستحيل الخلاص من مشاكلنا مكتب الإعلام والثقافة جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية 61 فبراير 2010
|